الجديد في الطب


فرط الكولسترول في الدم

   22 Aug 2010: بتاريخ

 

فرط كولسترول الدم

 

يقصد بفرط كولسترول الدم وجود مستويات عالية من الكولسترول في الدم ، فهو لا يعتبر مرضاً وإنما هو خلل استقلابي ، وقد يكون عرضاً ثانوياً بالنسبة للكثير من الأمراض كما يمكن أن يسهم في حدوث العديد من الأمراض ،كالأمراض القلبية الوعائية ، ويرتبط فرط كولسترول الدم بظاهرتي فرط شحوم الدم وفرط بروتينات الدم الشحمية .

يعود ارتفاع مستوى الكولسترول في الدم إلى خلل في مستويات البروتينات الشحمية (الجسيمات التي تحمل الكولسترول في مجرى الدم)  الناجم إما عن النظام الغذائي أو العوامل الوراثية (مثل وجود طفرة في مستقبلات الـ LDL في مرض فرط كولسترول الدم الوراثي ) ، أو وجود أمراض أخرى مثل السكري ، أو كسل في نشاط الدرق .

يعتمد نمط ارتفاع كولسترول الدم على نوع الجسيمات الموجودة بشكل زائد ( مثل البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة LDL )  ، ويعالج ارتفاع كولسترول الدم بحمية غذائية قليلة الدسم ، أو بالأدوية ، ونادراً ما يعالج بعلاجات أخرى كالجراحة (وذلك بالنسبة للأنماط الحادة) ، كما أنه يزداد أيضا بوجود عوامل الخطورة الأخرى بالنسبة للمريض بالداء القلبي الوعائي كارتفاع ضغط الدم .

الأعراض و العلامات :

لا يؤدي الكولسترول المرتفع في الدم إلى ظهور أعراض محددة إلا بعد مرور فترة من الزمن على ارتفاع نسبته في الدم ، وتؤدي بعض أنماط ارتفاع كولسترول الدم إلى نتائج جسدية محددة مثل الورم الليفي الأصفر (ترسب الكولسترول على قطع صغيرة من الجلد أو الأوتار) ، لويحة صفراء في الوتر الجفني (قطع مصفرة حول الأجفان) ،  القوس الشيخي arcus senilis (تغير اللون الأبيض في محيط القرنية) .

إن وجود ارتفاع في مستوى الكولسترول في الدم لفترة طويلة يؤدي إلى حدوث تصلب عصيدي متسارع ، وهذا ما يمكن أن يحدث لدى الكثير من مرضى الداء القلب الوعائي ، ومرضى تصلب الشرايين (ذبحة صدرية أو هجمة قلبية)  ، والتعرض لكدمات نتيجة حادثة ما ، ومرض الأوعية الدموية المحيطية .

التشخيص:

لا توجد قيمة محددة لتركيز الكولسترول يُعتبر عندها تركيزاً غير طبيعي ، حيث تتوزع قيم تراكيز الكولسترول على شكل سلسلة متواصلة ضمن المجتمع البشري .

يؤدي الكولسترول المرتفع في الدم إلى زيادة خطر الإصابة بأمرض محددة ، غالباً ما تكون أمراض قلبية وعائية ، وبشكل خاص ارتفاع الكولسترول منخفض الكثافة  LDL ، وعندما نتكلم عن ارتفاع كولسترول الدم فعادةً ما يُقصد ارتفاع مستويات الكولسترول منخفض الكثافة LDL .

عند قياس مستوى الكولسترول في الدم فإنه من المهم أن نقيس أنواعه الـ   LDL, HDL , VLDL  قبل أن نرسم تصوراً عن سبب المشكلة  ، حيث أن مستوى تركيز الـ VLDL يتمثل بمستوى تركيز الشحوم الثلاثية ( إذ أن 45 % من الشحوم الثلاثية تتكون من الـ VLDL ) ، أما تركيز الـ LDL فيتم تقدير قيمته حسابياً ( قيمة الكولسترول الكلي مطروحاً منه قيمة الـ HDL و الـ VLDL ) ، وتدعى هذه الطريقة الحسابية بـ Friedewald . وبتعبير أكثر دقة :

LDL ~= Total Cholesterol - HDL - (0.2 x Triglycerides).  

لقد تم استخدام هذه الطريقة الحسابية و طرق مخبرية أقل تكلفة وأقل دقة لفترة طويلة من الزمن ، وذلك نتيجة للتعقيد والجهد المبذول في طريقة الرحلان الكهربائي ناهيك عن ارتفاع تكلفتها ، حيث تم تطوير طريقة الرحلان الكهربائي في السبعينيات لتحديد جزيئات البروتينات الشحمية المختلفة التي تقوم بنقل الكولسترول في الدم .

ومع تقدم الزمن تم تطوير تحاليل مخبرية أكثر تقدماً قادرة على قياس حجوم جزيئات الـ LDL و الـ VLDL ومستوياتها في الدم ، وبكلفة أقل .

الأسباب الثانوية للكولسترول:

توجد الكثير من الأسباب الثانوية للكولسترول وهي:

·       السكري والمتلازمة الاستقلابية .

·       أمراض الكلى (متلازمة النفروز)

·       فرط نشاط الدرق

·       فقدان الشهية العصبي

·       متلازمة زيفز

·       تاريخ العائلة تجاه هذا المرض

·       الأدوية المضادة للفيروسات الرجعية كمثبطات البروتياز ومثبطات أنزيمات النسخ العكسي.

·       النظام الغذائي

·       وزن الجسم

·       النشاط البدني

تأثير الغذاء :

على الرغم من أن جزءاً من الكولسترول الجائل في الدم ينتج عن النظام الغذائي المتبع ، وأن تقليل الدسم المتناول يخفض من مستويات الكولسترول في الدم ، فإنه توجد روابط أخرى مختلفة ما بين الأنماط الغذائية و مستويات الكولسترول في الدم .

صنفت منظمة القلب الأمريكية مجموعة من الاأطعمة الموافق و غير الموافق عليها بالنسبة لمرض ارتفاع كولسترول الدم. تغيير النظام الغذائي يمكن ان يكون له اثر كبير فعندما عرضت مجموعة من تاراهومارا الهندية من المكسيك( Tarahumara Indians from Mexico) و التي لا يعاني افرادها من السمنة او من مشاكل في الكولسترول الى نظام غذائي غربي ،ساءت حالتهم بشكل ملحوظ و ارتفعت مستويات الكولسترول لدى اكثر من30% منهم .

v   الكربوهيدرات

يُشار للكربوهيدرات على أنها المتهم الأول في زيادة مستويات الشحوم الثلاثية في الدم ، وفي تخفيض الـ HDL ، وفي إمكانية ضلوعها في تحويل النمط الطبيعي لتوزع جزيئات الـ LDL إلى أنماط مرضية معصّدة .

v   الدهون المفروقة

تظهر الأبحاث المتلاحقة أن عامل الخطورة الرئيسي المتواجد في غذائنا اليومي وذلك بالنسبة للداء القلبي الوعائي هو الحموض الدهنية المفروقة trans fatty acids .

التقصي Screening :

يقصد بالتقصي فحص الجسم عند المرضى الذين لا يعانون من أية أعراض ولا تظهر عليهم أية علامات للمرض المفحوص .

عادة لا تتم معالجة مرضى فرط الكولسترول المعتدل الذين لا يتعرضون لعوامل خطورة أخرى . وتبعاً لدراسة Framingham Heart Study تبين أنه عموماً لا توجد زيادة في معدل الوفيات ناتجة عن ارتفاع أو انخفاض مستويات كولسترول الدم عند الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً .

 

 

 

 

 

 



العودة لصفحة الأخبار

 
# A B C D E F G H I J K L M

N O P Q R S T U V W X Y Z
     + مجموعات التحاليل
 
A B C D E F G H I J K L M N

O P Q R S T U V W X Y Z
 
A B C D E F G H I J K L M N

O P Q R S T U V W X Y Z
 
A B C D E F G H I J K L M N

O P Q R S T U V W X Y Z
  قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف .. و لكن بالتكرار    

 

الصفحة الرئيسية | حول المختبر | قسم المرضى | التحاليل المخبرية | الدليل الطبي | القسم العلمي | المجلة | اتصل بنا

© 2010 جميع الحقوق محفوظة مختبرات دبابو للتحاليل الطبية - الدكتور محمد خالد دبابو - حلب , سوريا - صمم من قبل ريفيريا لحلول الإنترنت


Copyright © 2010 Dababolabs - Dr. Khaled Dababo, MD. - Aleppo , Syria - Middle East . All rights reserved - Web Design by Reverya Web Solutions